الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
26
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
و رسولك بالحقّ رحمة . اللّهم اقسم له مقسما ( 1413 ) من عدلك ، و اجزه مضعّفات الخير من فضلك . اللّهمّ أعل على بناء البانين بناءه ! و أكرم لديك نزله ( 1414 ) ، و شرف عندك منزله ، و آته الوسيلة ، و أعطه السّناء ( 1415 ) و الفضيلة ، و احشرنا في زمرته غير خزايا ( 1416 ) ، و لا نادمين ، و لا ناكبين ( 1417 ) ، و لا ناكثين ( 1418 ) ، و لا ضالّين ، و لا مضلّين ، و لا مفتونين . قال الشريف : و قد مضى هذا الكلام فيما تقدم ، إلا أننا كررناه هاهنا لما في الروايتين من الاختلاف . و منها في خطاب اصحابه و قد بلغتم من كرامة اللّه تعالى لكم منزلة تكرم بها إماؤكم ، و توصل بها جيرانكم ، و يعظمكم من لا فضل لكم عليه ، و لا يد لكم عنده ، و يهابكم من لا يخاف لكم سطوة ، و لا لكم عليه إمرة . و قد ترون عهود اللّه منقوضة فلا تغضبون ! و أنتم لنقض ذمم آبائكم تأنفون ! و كانت أمور اللّه عليكم ترد ، و عنكم تصدر ، و إليكم ترجع ، فمكّنتم الظّلمة من منزلتكم ، و ألقيتم إليهم أزمّتكم ، و أسلمتم أمور اللّه في أيديهم ، يعملون بالشّبهات ، و يسيرون في الشّهوات ، و ايم اللّه ، لو فرّقوكم تحت كلّ كوكب ، لجمعكم اللّه لشرّ يوم لهم !